أخبار سياراتصور سيارات

بي إم دبليو الفئة السابعة مخبأة بالوكالة لـ 23 عامًا لأن صاحبها مات ولم يستلمها – ألبوم صور

إذا كُنت تبحث عن سيارة بي إم دبليو الفئة السابعة وخاصة جيل E32، فإنك ستجد صعوبة في العثور على سيارة أروع وأجمل من هذه الفئة السابعة موديل 1992 والموجودة في بولندا.

قطعت هذه السيارة الألمانية المذهلة منذ أن خرجت من مصنع الشركة قبل 28 عامًا مسافة 775 كيلومترات فقط!، وهي تظهر بحُلّة استثنائية كالقصة التي تدور حولها.

طُلبت هذه السيارة من وكالة بي إم دبليو في ألمانيا من قبل شخص يسكن في المملكة المتحدة، وذلك من أجل الحصول عليها أسرع من طلبها من الوكالة المحلية، ولكن التسليم لهذا الشخص لم يكن سريعًا بما فيه الكفاية لأنه مات قبل أن يستلمها.

وبعد أن علمت الوكالة بموت صاحبها، قررت التحفظ عليها في حال قرر أحد الورثة المطالبة بها، ولكن هذا الأمر لم يحصل!، ولهذا خبأت الوكالة هذه السيارة في مخزن لمدة 23 عامًا، ثم بيعت إلى مالكها الحالي في بولندا في عام 2015.

شاهد أيضًا: للبيع سيارة دودج بوجهين موديل 1981 يمكن قيادتها من الجهتين – ألبوم صور

بي إم دبليو الفئة السابعة ستُعيدك بالزمن

ومن خلال الصور يمكن ملاحظة حالة هذه السيارة الرائعة التي لا تزال وكأنها جديدة، وهي كذلك بالفعل، حيث إنها خالية من الصدأ وطلاؤها بحلة مثالية، إلا أن البائع وهو مالكها الحالي أشار إلى أنها تحتوي على خدوش طفيفة وعلامات قِدم متوقعة.

من الداخل وبعيدًا عن القليل من الغبار، تزهو هذه البي ام دبلو الفئة السابعة بالقماش الأزرق على المقاعد وبطانات الأبواب والأرضيات، بالإضافة إلى واجهتها الأمامية مع لوحة العدادات والكونسول الوسطي بنفس اللون أيضًا، وهي تزهو وكأنها خرجت توًا من المصنع.

زودت بي إم دبليو هذه الفئة السابعة نسخة 740i بمحرك V8 سعة 4 لترات، قادرًا على توليد قوة 282 حصانًا و400 نيوتن لكل متر من عزم الدوران، موصولًا بصندوق سرعات أوتوماتيكي خماسي السرعات، ينقل القوة كالعادة إلى العجلات الخلفية.

شاهد أيضًا: بالفيديو فتاة تقود اودي A7 2020 ليست لها تدمّر 15 سيارة

هذه السيارة معروضة حاليًا للبيع في مزاد Catawiki بسعر بلغ 15.997 يورو، وهذا المبلغ لم يصل إلى السعر الذي قُدر لهذه السيارة من الوكالة في ألمانيا والبالغ 43,900 يورو.

شاهد ألبوم الصور وعُد بالزمن 28 عامًا لترى كيف كانت هذه السيارة بحالتها الجديدة في ذلك الوقت.

الوسوم
عرض المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق